أحمد بن الحسين البيهقي
317
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
الأسد فأخبروه بالذي قال أبو سفيان وأمرهم به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله عز وجل في أولئك الرهط وقولهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ) إلى قوله ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ) يعني هؤلاء النفر من عبد القيس إلى قوله ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) لما صرف الله عنهم من لقاء عدوهم واتبعوا رضوان الله في استجابتهم إنما ذلكم الشيطان يعني أبا سفيان وأصحابه إلى آخر الآية أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر هو ابن عياش عن أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس قال لما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وقالها محمد حين قالوا الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل قال أبو بكر بن عياش يقول إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن عبد الله بن يونس